المقريزي

127

إمتاع الأسماع

وذكر ابن قتيبة فقال : أتى بكرسي من خلب ، وقال : الخلب : الليف ( 1 ) . وخرجه البخاري في الأدب المفرد ، ولفظه : عن أبي رفاعة العدوي قال : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ، فقلت : يا رسول الله ! رجل غريب جاء يسأل عن دينه ، لا يدري ما دينه ، فأقبل على وترك خطبته ، فأتي بكرسي خلت قوائمه حديدا ، قال حميد : أراه خشبا أسود حسبه حديدا فقعد عليه ، فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل ، ثم أتم خطبته آخرها ( 2 ) .

--> ( 1 ) قال الإمام النووي : وفي كتاب ابن قتيبة طلب بضم الخاء وآخره باء موحدة ، وفسره بالليف ، وكلاهما تصحيف ، والصواب حسبت بمعنى ظننت كما هو في نسخ مسلم وغيره من الكتب المعتمدة . ( مسلم بشرح النووي ) : 6 / 414 . ( 2 ) أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي رفاعة العدوي مختصرا في ( المسند ) : 6 / 79 ، حديث رقم ( 20229 ) .